أبو علي سينا

الفن الرابع 227

الشفاء ( الطبيعيات )

غير مسلوك بها إلى الغاية « 1 » الطبيعية . « 2 » فصورتها عدم النضج ، « 3 » وغايتها الغاية العرضية التي تسمى « 4 » الباطل ، وقد بينا حكمه . والتكرج يشاكل من وجه ، العفونة ، إلا أن التكرج يبتدئ من حرارة عفنية « 5 » في الشئ تفعل « 6 » تبخرا « 7 » فيه لا يبلغ إلى أن ينفصل عنه بالتمام ؛ بل يحبسه البرد على وجه الشئ وظاهره ، « 8 » فيداخل « 9 » جرمه أو ما يغشى جرمه . ويحدث منه لون أبيض « 10 » من اختلاط الهوائية بتلك الرطوبة ، كما يعرض للتبريد ، « 11 » ويبقى على وجهه . فإن لم تكن « 12 » هناك حرارة البتة لم يكن تكرج ، وإن كانت « 13 » الحرارة أقوى كانت عفونة ؛ « 14 » وإن كانت أشد من ذلك كان « 15 » تجفيف وإحراق . « 16 »

--> ( 1 ) بخ : الغاية المقصودة ( الأولى ) ( 2 ) م : - الطبيعية ( 3 ) في م ، ب ، سا : سقطت « النضج » ( 4 ) ط : يسمى . ( 5 ) م : عقيبة . وفي ط : عفيفة ( 6 ) ط ، م : يفعل ( 7 ) م : تبخيرا ( 8 ) في د زيادة واضطراب هو : وظاهرة الشئ وظاهره ( 9 ) م : فتداخل ( 10 ) د : لغير أبيض ( 11 ) م : للتبرد ( 12 ) سقطت تكن في م وفي ط : يكن ( 13 ) سا : وإن كان ( 14 ) ط : عفونته ( 15 ) سا : كانت ( الثانية ) ( 16 ) د : تجفيفا وإحراقا